منتديات حياة الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله:
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات حياة الإسلام،كل الأقسام متاحة للقراءة ولكن لتتمكن من بناء هذا المنتدي والمشاركة فيه عليك "بالتسجيل".
تسجيلك معنا يشرفنا ويساعدنا للمضي قدما في سبيل هذا الدين.

قصص حقيقية

اذهب الى الأسفل

default قصص حقيقية

مُساهمة من طرف ماجدعبدالعزيز في 2013-02-22, 5:01 am

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺺ
ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﺌﺔ
ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻊ
ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﻨﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﻌﻬﻤﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻓﻔﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺃﻭﻗﻌﺖ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﺻﺤﻨﺎً
ﻣﺰﺧﺮﻓﺎً ﻏﺎﻟﻲ
ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻓﻜﺴﺮﺗﻪ
ﻓﺼﻔﻌﺘﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺻﻔﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ
ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﻣﺮ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺪﺙ
ﺳﻨﺘﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻴﺖ
ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﻰ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺭ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺗﺸﺘﻌﻞ
ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ
ﺗﺬﻫﺐ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ
ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺗﺄﺗﻲ
ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﻨﺪ
ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻭﺑﻌﺪ
ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺃﺣﺴﺖ
ﺍﻷﻡ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻨﺎﻡ ﻭﻫﻲ
ﺗﺘﺄﻟﻢ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻷﻡ
ﺃﻥ ﺗﺘﻐﻴﺐ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺗﺮﺍﻗﺐ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻣﻊ ﻫﻨﺪ
ﺳﻤﻌﺖ ﻫﻨﺪ
ﺗﻘﻮﻝ : ﻻ ﺃﺭﻳﺪ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﻣﺆﻟﻢ ,
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻷﻡ
ﻋﻠﻬﻤﺎ ﻓﺠﺄﺓ
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﺗﻪ
ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﺗﻀﻊ
ﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻥ ﻓﻲ
ﺃﻧﻔﻬﺎ ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ
ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ؟ ﻟﻘﺪ
ﻣﺎﺗﺖ ﻫﻨﺪ ,
ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺻﻔﻌﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻧﺘﻴﺠﺘﻬﺎ
ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻔﻠﺔ ﺑﺮﻳﺌﺔ .
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺎﺏ
ﻭﺳﻴﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﺡ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﻳﺮﻳﻬﻢ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ
ﻋﻨﺪﻩ , ﻓﻔﻲ ﻳﻮﻡ
ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺣﺪﻫﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﺷﺎﺑﺎً
ﻭﺳﻴﻤﺎً ﺍﺷﺘﺮﺕ
ﻣﻨﻪ ﻣﺮﻭﺣﺔ ﺛﻢ
ﺃﺧﺬﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :
ﺗﻌﺎﻝ ﺍﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﻜﻲ ﺃﺧﺘﺎﺭ
ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻓﺪﺧﻞ
ﻭﺃﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺃﺧﻴﺮﻙ
ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ , ﻳﺎ
ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﻲ
ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﺃﻭ ﺃﺻﺮﺥ
ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ
ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺃﻗﻮﻝ
ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻚ ﺃﺗﻴﺖ
ﻟﺘﻔﻌﻞ ﺑﻲ
ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻓﺎﺣﺘﺎﺭ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ
ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ
ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﺑﻌﺬﺍﺏ ﺍﻵﺧﺮﺓ
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ
ﻓﺪﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻭﻟﻜﻦ
ﺩﻟﻴﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ
ﻟﻜﻲ ﺃﺗﻨﻈﻒ
ﻭﺃﻏﺴﻞ ﺟﺴﻤﻲ
ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻭﺩﻟﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺪﺧﻞ
ﻭﺃﻗﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﺋﻂ
ﻭﻭﺿﻊ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺟﺴﻤﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻫﻞ
ﺃﻧﺖ ﺟﺎﻫﺰﺓ ؟
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﻨﺖ
ﻭﺗﺠﻬﺰﺕ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻪ : ﻧﻌﻢ , ﻓﻠﻤﺎ
ﺧﺮﺝ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺃﺗﻪ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺻﺮﺧﺖ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﻫﻨﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ,
ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺫﻫﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ
ﻭﺗﻨﻈﻒ ﻭﺳﻜﺐ
ﺯﺟﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻚ
ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻛﺎﻥ
ﺇﺫﺍ ﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ
ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺭﺍﺋﺤﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻚ ﻓﻴﻪ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﺮ ﻣﻨﻪ
ﻓﻼﻥ ﻭﻇﻠﺖ ﺭﺍﺋﺤﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ
ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺮﻣﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻧﻪ
ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ
ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ .
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻳﺤﻜﻴﻬﺎ
ﺿﺎﺑﻂ ﻋﺮﺍﻗﻲ
ﻳﻘﻮﻝ : ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺭﺟﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﺟﺰﺍﺭﺍً
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺄﺧﺬ
ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﻳﺬﺑﺤﻬﺎ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ
ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺭﺃﻯ
ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻣﻄﻌﻮﻧﺔ ﺑﺴﻜﻴﻦ
ﻓﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ
ﻟﻴﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻭﺃﺧﺮﺝ
ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ
ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺭﺃﻭﻩ
ﻓﺎﺗﻬﻤﻮﻩ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻭﺟﺎﺀﺕ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﺘﺤﻘﻖ
ﻣﻌﻪ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺤﻠﻒ
ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﻢ
ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻗﻮﻩ
ﻓﺄﺧﺬﻭﻩ ﻭﻭﺿﻌﻮﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ
ﻣﻌﻪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻟﻤﺎ
ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ
ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﻌﺪﻣﻮﻧﻲ , ﻟﻘﺪ
ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻤﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺰﺍﺭﺍً ﺃﺫﻫﺐ
ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻧﻬﺮ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻔﺔ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺻﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒﺘﻨﻲ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ
ﻷﺧﻄﺒﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺭﻓﻀﺘﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺔ ﺭﻛﺒﺖ
ﻣﻌﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻃﻔﻞ
ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ
ﻭﻟﺪﻫﺎ , ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ
ﺃﻥ ﺃﻣﻜﻦ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺻﺪﺗﻨﻲ
ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍً
ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪﻧﻲ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻓﻬﺪﺩﺗﻬﺎ
ﺑﻄﻔﻠﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ
ﺗﻤﻜﻨﻴﻨﻲ ﻣﻦ
ﻧﻔﺴﻚِ ﺳﺄﺭﻣﻴﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻭﻭﺿﻌﺖ
ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ
ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ ﺑﺄﻋﻠﻰ
ﺻﻮﺗﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺗﻤﺴﻜﺎً
ﻭﻇﻠﻠﺖ ﻭﺍﺿﻊ
ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺻﻮﺗﻪ
ﻓﺮﻣﻴﺖ ﺑﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻭﻗﺘﻠﺖ ﺃﻣﻪ
ﺛﻢ ﺑﻌﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺟﺰﺍﺭﺍً ,
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻟﻘﻰ
ﺟﺰﺍﺋﻲ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﺎﺑﺤﺜﻮﺍ
ﻋﻨﻪ.
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ
ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ
ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺇﻟﻰ
ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺃﺛﺮﻳﺔ
ﻓﻨﺰﻟﻮﺍ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻛﻞ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﺳﻢ
ﺃﻭ ﺗﻜﺘﺐ ﻭﺗﺼﻮﺭ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ
ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﻓﺠﺎﺀ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﻭﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻓﻠﻤﺎ
ﺳﻤﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ
ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ
ﺃﻟﻘﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺮﻛﺾ
ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﺗﺼﺮﺥ
ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﺍ
ﻟﻬﺎ ﻓﺎﺑﺘﻌﺪﺕ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ , ﺛﻢ ﺃﺧﺬﺕ
ﺗﺴﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ
ﻭﻟﻤﺎ ﺣﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ
ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ
ﺧﻮﻓﺎً ﺛﻢ ﺭﺃﺕ
ﻛﻮﺧﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً
ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻨﻪ
ﺷﺎﺏ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ
ﻗﺼﺘﻬﺎ , ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ : ﺣﺴﻨﺎً ﻧﺎﻣﻲ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺃﺫﻫﺐ ﺑﻚ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﺟﺌﺘﻲ ﻣﻨﻪ ﻟﺘﺄﺧﺬﻙ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺃﻧﺖِ ﻧﺎﻣﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺃﻧﺎ
ﺳﺄﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺍً
ﻓﻘﺪ ﺭﺃﺗﻪ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ
ﻳﻘﺮﺃ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﺛﻢ
ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ
ﻭﻳﻄﻔﺄﻫﺎ ﺑﺄﺻﺒﻌﻪ
ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺣﺘﻰ
ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ
ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻭﻇﻨﺖ ﺃﻧﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ , ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ
ﻭﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ
ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻴﺒﺖ ﺣﻜﺖ ﻷﺑﻴﻬﺎ
ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺼﺔ , ﻭﻣﻦ
ﻓﻀﻮﻝ ﺍﻷﺏ ﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ
ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺭﺃﻯ
ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ
ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﺑﻘﻄﻊ
ﻗﻤﺎﺵ ﻓﺴﺄﻟﻪ
ﺍﻷﺏ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺼﻞ
ﻷﺻﺎﺑﻌﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺑﺎﻷﻣﺲ
ﺣﻀﺮﺕ ﺇﻟﻲ ﻓﺘﺎﺓ
ﺗﺎﺋﻬﺔ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻨﺪﻱ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ
ﻓﺄﻗﺮﺃ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻟﻌﻞ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺬﻫﺐ
ﻋﻨﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﺐ
ﻓﺄﺣﺮﻕ ﺃﺻﺒﻌﻲ
ﻷﺗﺬﻛﺮ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ
ﺛﻢ ﺃﻋﻮﺩ ﻟﻠﻨﻮﻡ
ﻓﻴﺄﺗﻴﻨﻲ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﻌﻠﺖ
ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ
ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ,
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻷﺏ :
ﺗﻌﺎﻝ ﻣﻌﻲ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ , ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻼ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺣﻀﺮ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻞ
ﺗﻌﺮﻑ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ؟ ﺍﻟﺸﺎﺏ :
ﻧﻌﻢ , ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻲ
ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻨﺪﻱ
ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻷﺏ : ﻫﻲ ﺯﻭﺟﺔ
ﻟﻚ , ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ
ﻛﻴﻒ ﺃﺑﺪﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ
ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻟﻌﻞ
ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﺄﺧﺬ
ﺭﻗﻤﻪ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ
ﺃﺧﺬﺕ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺭﻗﻤﻪ
ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ
ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻐﺮﻗﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
ﺫﻫﺐ ﻟﻠﻜﻠﻴﺔ ﻟﻴﺮﺍﻫﺎ
ﻓﺬﻫﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺛﻢ
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ
ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ
ﺷﻘﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ
ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻋﻤﺎ
ﻗﺮﻳﺐ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺳﺂﺗﻲ
ﺑﻚ , ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺛﻢ
ﻓﻌﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻷﺣﻀﺮ
ﺍﻟﻤﺮﻃﺒﺎﺕ ﻓﺨﺮﺝ
ﻭﺃﻗﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺻﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﻋﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ
ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﺍﻟﻤﻘﻔﻠﺔ ﺛﻢ ﺭﻣﻲ
ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﻓﺎﺗﺼﻞ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻟﻪ
ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻟﻠﺸﻘﺔ
ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﺭﻳﺪﻙ
ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺗﻮﺻﻠﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ , ﻓﺬﻫﺐ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﺮﺣﺎً
ﻷﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﻓﺮﻳﺴﺔ
ﻟﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻓﺬﻫﺐ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﻓﻮﺟﺊ ﻟﻤﺎ ﺭﺁﻩ ,
ﻣﺎﺫﺍ ﺭﺃﻯ ؟ ﻭﺟﺪ
ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻫﻲ
ﺃﺧﺘﻪ ﻭﺃﺧﺬﺕ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺮﺟﻮﻩ
ﻭﺗﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻜﺮﺭﻫﺎ
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ
ﺗﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ
ﻏﺮﺯ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻓﻲ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺃﻥ ﺃﺗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺭﺁﻫﺎ
ﻣﻘﺘﻮﻟﺔ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ : ﺃﻫﺬﺍ
ﺗﻔﻌﻞ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ
ﻓﻘﺘﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ
ﺛﻢ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻋﺪﻡ ﻫﻮ
ﻛﺬﻟﻚ , ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ
ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻒ ﺃﻟﻘﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ
ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻗﺘﻞ ﺛﻼﺛﺔ
ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻼ ﺣﻮﻝ
ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
ﻭﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻝ
ﺍﻋﺠﺎﺑﻜﻢ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﺼﺺ
ﻭﺍﻥ ﺗﻌﺘﺒﺮﻭﺍ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ
ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ

_________________
للجميع
avatar
ماجدعبدالعزيز
مديرعام
مديرعام

تاريخ الميلاد : 19/09/1994
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
العمر : 23
الموقع الإلكتروني الموقع الإلكتروني : islamlife.3oloum.com

بطاقة الشخصية
القبيلة: جعلي
اسم المستعمل: ماجدعبدالعزيز
رقمك:

http://islamlife.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى