منتديات حياة الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله:
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات حياة الإسلام،كل الأقسام متاحة للقراءة ولكن لتتمكن من بناء هذا المنتدي والمشاركة فيه عليك "بالتسجيل".
تسجيلك معنا يشرفنا ويساعدنا للمضي قدما في سبيل هذا الدين.

هل تحترمناالأمم

اذهب الى الأسفل

default هل تحترمناالأمم

مُساهمة من طرف ماجدعبدالعزيز في 2013-02-25, 3:24 am

ﻫﻞ ﺗﺤﺘﺮﻣﻨﺎ ﺍﻷﻣﻢ؟
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ
ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻻﻩ، ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ
ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻜﻢ
ﻭﻗﻴﺎﻣﻜﻢ ﻭﻃﺎﻋﺘﻜﻢ، ﻭﺃﻥ
ﻳﺒﻠﻐﻨﺎ ﺗﻤﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻤﺎ
ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻭﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺷﻬﺮ
ﻧﺼﺮ ﻭﻓﺘﺢ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ.
)ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺇﻻ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ( ﺗﺴﻮﺩ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻓﻲ
ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ، ﻟﻜﻦ
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻏﻴﺮ
ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﺗﻬﺎﺏ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ
ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻝ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ
ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ،، ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ
ﻗﻮﻳﺎ ﻭﺗﻔﺮﺽ ﻫﻴﺒﺘﻚ ﻋﻠﻰ
ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻭﺗﺠﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ
ﺇﺗﺒﺎﻋﻚ ﻭﺍﻻﻧﺼﻴﺎﻉ ﻷﻭﺍﻣﺮﻙ
ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻚ،
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻛﺎﺭﻫﻴﻦ
ﻟﻚ ﺣﺎﻗﺪﻳﻦ ﻋﻠﻴﻚ،، ﺑﻞ ﻫﺬﺍ
ﻫﻮ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻓﻲ
ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ
ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻄﻬﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺗﺬﻟﻬﻢ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﺒﻴﺪﺍ
ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﺷﻬﻮﺍﺕ
ﺣﻜﺎﻣﻬﺎ.
ﺃﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺃﻣﺘﻨﺎ
ﻭﺳﺎﺳﺘﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﺍ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻳﺴﻠﻜﻮﺍ
ﺳﺒﻠﻬﺎ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻ ﻷﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ )ﻭﺃﻋﺪﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ
ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ( ﻭﻳﻘﻴﻨﺎ
ﻣﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ
ﺗﺤﺮﺳﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻳﻀﻴﻊ ﻭﻻ
ﻳﺜﺒﺖ
ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺃﻋﺰﻝ ﻻ ﻳﺮﻭﻉ ﻓﺈﻥ
ﺑﺪﺍ ﺷﺎﻛﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻘﻰ
ﺍﻟﻌﺪﺍﺓ ﻓﺮﻭّﻋﺎ
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺴﺘﺮﺟﻊ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻋﺰﻩ ﻭﻣﺠﺪﻩ ﺃﻳﺎﻡ
ﻛﻨﺎ ﺃﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺩﺣﺮ ﺃﻱ ﻋﺪﻭ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻱ
ﺧﻄﺮ ﻗﺎﺋﻢ ﺃﻭ ﻣﺤﺘﻤﻞ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺴﺘﺮﺟﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﻧﻄﻠﺐ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻪ ﻓﺈﻧﻨﺎ
ﺃﻳﻀﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺄﻣﺮ ﺁﺧﺮ ﻻ
ﻳﻘﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﺮﺽ
ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ
ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ،، ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻠﻢ ﺑﺄﻥ
ﻧﻜﻮﻥ ﺃﻣﺔ ﻣﺘﺤﻀﺮﺓ ﺭﺍﻗﻴﺔ
ﺗﺤﺘﺮﻣﻨﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻻ
ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﻧﻔﺠﺮﻫﻢ
ﻭﻻ ﺃﻥ ﻧﺨﻄﻔﻬﻢ ﻭﻻ ﺃﻥ
ﻧﻤﻨﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﻔﻂ،، ﺑﻞ ﻷﻥ
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺗﺴﺘﺤﻖ
ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ، ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻨﺎ ﻣﺮﺟﻌﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ
ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ
ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ،، ﻭﻟﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺪﻣﻨﺎ ﻓﻴﻪ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺣﺮﻣﻨﺎ ﻓﻴﻪ
ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻋﺰﺓ
ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻻﻧﻌﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ
ﺃﻥ ﻧﺘﻔﻮﻕ ﺑﺄﺧﻼﻗﻨﺎ ﻭﻗﻴﻤﻨﺎ
ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ
ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻧﺎ ﻟﻘﻮﺗﻨﺎ
ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﻧﺎ ﻟﻘﻴﻤﻨﺎ
ﻭﺃﺧﻼﻗﻨﺎ،، ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺮﻡ
ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻌﺎ ﻓﻬﺬﻩ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ
ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﺫﺍ
ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ ﻭﺃﻗﺒﺢ ﺍﻟﻜﻔﺮ
ﻭﺍﻹﻓﻼﺱ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ
ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻟﻌﻤﺮ
ﻭﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻋﻦ
ﺭﺳﻮﻝ ﻛﺴﺮﻯ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎﺀ
ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ
ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ
ﻭﻗﺖ ﻗﻴﻠﻮﻟﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺋﻢ
ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ!!
ﻓﺠﺎﺀﻩ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻧﺎﺋﻤﺎ
ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻻ ﻳﻠﺘﻒ ﺣﻮﻟﻪ ﺣﺮﺱ
ﻭﻻ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺧﺪﻡ، ﺭﺁﻩ
ﻣﻔﺘﺮﺷﺎ ﺑﺮﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﺮﻗﻌﺔ
ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ
ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ،، ﻓﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ،، ﻭﺯﺍﺩ ﻋﺠﺒﻪ ﺃﻥ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻗﺪ ﺃﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ
ﻓﻠﻢ ﻳﺘﺨﺬ ﺣﺮﺳﺎ ﻭﻻ
ﺣﺠﺎﺑﺎ،، ﻓﺤﺮﻙ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ
ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﺪﻟﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﺄﻣﻨﺖ ﺷﺮﻫﻢ
ﻭﺭﺍﻉ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺴﺮﻯ ﺃﻥ
ﺭﺃﻯ ﻋﻤﺮﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻋﻄﻼ
ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻋﻴﻬﺎ
ﻭﻋﻬﺪﻩ ﺑﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺃﻥ
ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺪ
ﻭﺍﻷﺣﺮﺍﺱ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ
ﺭﺁﻩ ﻣﺸﺘﻤﻼ ﻓﻲ ﺑﺮﺩﺓ
ﻭﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﻓﻲ
ﺃﺳﻤﻰ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ
ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﺗﺤﺖ ﻏﺼﻦ
ﺍﻟﺪﻭﺡ ﻣﺸﺘﻤﻼ ﻓﻲ ﺑﺮﺩﺓ
ﻛﺎﺩ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻳﺒﻠﻴﻬﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﻗﻮﻟﺔ ﺣﻖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺜﻼ
ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻴﻞ
ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ
ﺃﻣﻨﺖ ﻟﻤﺎ ﺃﻗﻤﺖ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﻓﻨﻤﺖ ﻧﻮﻡ ﻗﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﻫﺎﻧﻴﻬﺎ
ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ
ﻭﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ
ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ ﻣﺎ
ﻭﺭﺩ ﺃﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﻓﺘﻘﺪ ﺩﺭﻋﺎ
ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺛﻴﺮﺓ ﻋﻨﺪﻩ، ﻏﺎﻟﻴﺔ
ﻋﻠﻴﻪ.... ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺃﻥ
ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ
ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ
ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ... ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻋﺮﻓﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻝ:
ﻫﺬﻩ ﺩﺭﻋﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﻋﻦ
ﺟﻤﻞ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺬﺍ...
ﻭﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﺬﺍ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ: ﺑﻞ ﻫﻲ ﺩﺭﻋﻲ
ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ...
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺩﺭﻋﻲ ﻟﻢ ﺃﺑﻌﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻢ ﺃﻫﺒﻬﺎ ﻷﺣﺪ ﺣﺘﻰ
ﺗﺼﻴﺮ ﺇﻟﻴﻚ....
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ
ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
ﺃﻧﺼﻔﺖ، ﻓﻬﻠﻢ ﺇﻟﻴﻪ...
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻳﺢ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻄﻨﺔ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ، ﻓﻠﻤﺎ ﺻﺎﺭﺍ ﻋﻨﺪﻩ
ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻗﺎﻝ
ﺷﺮﻳﺢ ﻟﻌﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺩﺭﻋﻲ
ﻫﺬﻩ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻭﻗﺪ
ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺬﺍ
ﻭﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﺬﺍ، ﻭﻫﻲ ﻟﻢ
ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺒﻴﻊ ﻭﻻﻫﺒﺔ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺩﺭﻋﻲ ﻭﻫﻲ
ﻓﻲ ﻳﺪﻱ. ﻭﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ..!!
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺷﺮﻳﺢ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ،
ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﺭﻳﺐ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ
ﺃﻧﻚ ﺻﺎﺩﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻳﺎ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪﺭﻉ
ﺩﺭﻋﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﻟﻚ ﻣﻦ
ﺷﺎﻫﺪﻳﻦ ﻳﺸﻬﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ
ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ﺍﺩﻋﻴﺖ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻧﻌﻢ... ﻣﻮﻻﻱ
ﻗﻨﺒﺮ، ﻭﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻳﺸﻬﺪﺍﻥ ﻟﻲ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺷﺮﻳﺢ: ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻬﺎﺩﺓ
ﺍﻻﺑﻦ ﻷﺑﻴﻪ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﻳﺎ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ!!! ﺭﺟﻞ ﻣﻦ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ
ﺷﻬﺎﺩﺗﻪ...!!! ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ- ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺳﻴﺪﺍ ﺷﺒﺎﺏ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ."
ﻓﻘﺎﻝ ﺷﺮﻳﺢ: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ... ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﻻ
ﺃﺟﻴﺰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻟﺪ
ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ..!!!
ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻲ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻭﻗﺎﻝ: ﺧﺬﻫﺎ
ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﺎﻫﺪ
ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻭﻟﻜﻨﻲ
ﺃﺷﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻟﻚ ﻳﺎ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ.... ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ
ﻗﺎﺋﻼ: ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻳﻘﺎﺿﻴﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺎﺿﻴﻪ...!!
ﻭﻗﺎﺿﻴﻪ ﻳﻘﻀﻲ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ....
ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﻣﺮ
ﺑﻬﺬﺍ ﻟﺤﻖ... ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ
ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ
ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ...
ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺭﻉ
ﺩﺭﻉ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﺃﻧﻨﻲ
ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻄﻠﻖ
ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ، ﻓﺴﻘﻄﺖ ﺍﻟﺪﺭﻉ
ﻋﻦ ﺟﻤﻠﻪ ﺍﻷﻭﺭﻕ ﻓﺄﺧﺬﺗﻬﺎ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻣﺎ
ﻭﺇﻧﻚ ﻗﺪ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻓﺈﻧﻲ ﻗﺪ
ﻭﻫﺒﺘﻬﺎ ﻟﻚ.. ﻭﻭﻫﺒﺖ ﻟﻚ ﻣﻌﻬﺎ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺃﻳﻀﺎ...
ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ
ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺷﻮﻫﺪ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ -ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺍﻧﺒﻬﺮ ﺑﺄﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻭﺑﺄﺧﻼﻕ ﻭﻻﺓ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ– ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ
ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺘﺒﺴﻼ ﺣﺘﻰ ﻛُﺘﺒﺖ ﻟﻪ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ.!!!
ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺃﻫﻞ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ
ﻛﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻫﻞ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ
ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﻢ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﻋﺪﻟﻪ
ﻭﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﺤﻜﻤﻪ
ﻭﻳﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻟﻪ ﻭﺫﻟﻚ
ﺃﻥ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻤﺎ ﺗﻮﻟﻰ
ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ
ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺳﻨﺔ 86ﻫـ ﻓﺘﺢ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺳﻨﺔ 87ﻫـ ﻭﻭﻟﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺴﺮﻱ, ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﺇﻟﻰ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻫﻠﻬﺎ:
ﺇﻥ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻇﻠﻤﻨﺎ ﻭﻏﺪﺭ ﺑﻨﺎ
ﻭﺃﺧﺬ ﺑﻼﺩﻧﺎ, ﻭﻗﺪ ﺃﻇﻬﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻹﻧﺼﺎﻑ, ﻓﺄﺫﻥ
ﻟﻨﺎ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﻭﻓﺪ ﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻬﻢ,
ﻓﻮﺟﻬﻮﺍ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ
ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻛﺎﻥ
ﻗﺪ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺳﻨﺔ
99ﻫـ ﻭﺷﻜﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﺮﻫﻢ,
ﻓﻜﺘﺐ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ
ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ
ﺃﻫﻞ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺷﻜﻮﺍ ﻇﻠﻤﺎ
ﻭﺗﺤﺎﻣﻼ ﻣﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻬﻢ,
ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺗﺎﻙ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻓﺄﺟﻠﺲ
ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻓﻲ
ﺃﻣﺮﻫﻢ, ﻓﺈﻥ ﻗﻀﻰ ﻟﻬﻢ
ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ
ﻣﻌﺴﻜﺮﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺘﻴﺒﺔ,
ﻓﺄﺟﻠﺲ ﻟﻬﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ )ﺟُﻤَﻴْﻊ ﺑﻦ ﺣﺎﺿﺮ(
ﻓﻘﻀﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮﻫﻢ
ﻭﻳﻨﺎﺑﺬﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺀ,
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺻﻠﺤﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﺃﻭ
ﻇﻔﺮﺍ ﻋﻨﻮﺓ, ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻫﻞ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺑﻠﻰ ﻧﺮﺿﻰ ﺑﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻭﻻ ﻧُﺤﺪِﺙ ﺣﺮﺑﺎ,
ﻭﺗﺮﺍﺿﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ.
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻭﻟﻮ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﻟﻤﺎ
ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻦ
ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺿﺮﺏ ﺃﻣﺜﻠﺔ
ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻭﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﻗﻮﺗﻬﺎ
ﻭﺟﺒﺮﻭﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻇﻦ ﺃﻧﻨﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻬﺬﺍ
ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻧﻔﺮﺿﻪ
ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ
ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ
ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻨﺎ ﻭﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ
ﻛﺒﺸﺮ، ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﻟﻮﻡ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻧﻈﺮﺓ
ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﺮﻫﺎ
ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺣﻴﺚ
ﻳﻀﻊ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻧﺤﻦ ﺗﺨﻠﻔﻨﺎ
ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﻧﻮﺍﺣﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻓﺴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﺑﻌﻀﻨﺎ
ﻭ ﻻ ﻧﺤﻔﻆ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ
ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻨﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﻧﻄﺎﻟﺒﻪ ﻫﻮ
ﺑﺬﻟﻚ؟!!
avatar
ماجدعبدالعزيز
مديرعام
مديرعام

تاريخ الميلاد : 19/09/1994
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
العمر : 24
الموقع الإلكتروني الموقع الإلكتروني : islamlife.3oloum.com

بطاقة الشخصية
القبيلة: جعلي
اسم المستعمل: ماجدعبدالعزيز
رقمك:

http://islamlife.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى