منتديات حياة الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله:
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات حياة الإسلام،كل الأقسام متاحة للقراءة ولكن لتتمكن من بناء هذا المنتدي والمشاركة فيه عليك "بالتسجيل".
تسجيلك معنا يشرفنا ويساعدنا للمضي قدما في سبيل هذا الدين.

تفسيرسورةالبروج

اذهب الى الأسفل

default تفسيرسورةالبروج

مُساهمة من طرف ماجدعبدالعزيز في 2013-02-28, 5:09 am

ﻋﺪﺩ ﺁﻳﺎﺗﻬﺎ 22 ) ﺁﻳﺔ -122 (
ﻭﻫﻲ ﻣﻜﻴﺔ
} { 22 - 1 } ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠَّﻪِ
ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢِ ﻭَﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ
ﺫَﺍﺕِ ﺍﻟْﺒُﺮُﻭﺝِ * ﻭَﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ
ﺍﻟْﻤَﻮْﻋُﻮﺩِ * ﻭَﺷَﺎﻫِﺪٍ
ﻭَﻣَﺸْﻬُﻮﺩٍ * ﻗُﺘِﻞَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏُ
ﺍﻟْﺄُﺧْﺪُﻭﺩِ * ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﺫَﺍﺕِ ﺍﻟْﻮَﻗُﻮﺩِ
* ﺇِﺫْ ﻫُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻗُﻌُﻮﺩٌ * ﻭَﻫُﻢْ
ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻳَﻔْﻌَﻠُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ
ﺷُﻬُﻮﺩٌ * ﻭَﻣَﺎ ﻧَﻘَﻤُﻮﺍ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﺇِﻟَّﺎ
ﺃَﻥْ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﺍ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ
ﺍﻟْﺤَﻤِﻴﺪِ * ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻟَﻪُ ﻣُﻠْﻚُ
ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ
ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﺷَﻬِﻴﺪٌ * ﺇِﻥَّ
ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻓَﺘَﻨُﻮﺍ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ
ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨَﺎﺕِ ﺛُﻢَّ ﻟَﻢْ ﻳَﺘُﻮﺑُﻮﺍ
ﻓَﻠَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏُ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻭَﻟَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏُ
ﺍﻟْﺤَﺮِﻳﻖِ * ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ
ﻭَﻋَﻤِﻠُﻮﺍ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤَﺎﺕِ ﻟَﻬُﻢْ ﺟَﻨَّﺎﺕٌ
ﺗَﺠْﺮِﻱ ﻣِﻦْ ﺗَﺤْﺘِﻬَﺎ ﺍﻟْﺄَﻧْﻬَﺎﺭُ
ﺫَﻟِﻚَ ﺍﻟْﻔَﻮْﺯُ ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮُ * ﺇِﻥَّ
ﺑَﻄْﺶَ ﺭَﺑِّﻚَ ﻟَﺸَﺪِﻳﺪٌ * ﺇِﻧَّﻪُ ﻫُﻮَ
ﻳُﺒْﺪِﺉُ ﻭَﻳُﻌِﻴﺪُ * ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻐَﻔُﻮﺭُ
ﺍﻟْﻮَﺩُﻭﺩُ * ﺫُﻭ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻤَﺠِﻴﺪُ
* ﻓَﻌَّﺎﻝٌ ﻟِﻤَﺎ ﻳُﺮِﻳﺪُ * ﻫَﻞْ ﺃَﺗَﺎﻙَ
ﺣَﺪِﻳﺚُ ﺍﻟْﺠُﻨُﻮﺩِ * ﻓِﺮْﻋَﻮْﻥَ
ﻭَﺛَﻤُﻮﺩَ * ﺑَﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍ
ﻓِﻲ ﺗَﻜْﺬِﻳﺐٍ * ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣِﻦْ
ﻭَﺭَﺍﺋِﻬِﻢْ ﻣُﺤِﻴﻂٌ * ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ
ﻗُﺮْﺁﻥٌ ﻣَﺠِﻴﺪٌ * ﻓِﻲ ﻟَﻮْﺡٍ
ﻣَﺤْﻔُﻮﻅٍ {
} ﻭَﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﺫَﺍﺕِ ﺍﻟْﺒُﺮُﻭﺝِ { ﺃﻱ:
]ﺫﺍﺕ[ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺸﺘﻤﻠﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ،
ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻤﺔ ﻓﻲ
ﺳﻴﺮﻫﺎ، ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﺗﺮﺗﻴﺐ
ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺩﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﻗﺪﺭﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ، ﻭﺳﻌﺔ
ﻋﻠﻤﻪ ﻭﺣﻜﻤﺘﻪ.
} ﻭَﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ ﺍﻟْﻤَﻮْﻋُﻮﺩِ { ﻭﻫﻮ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻴﻪ،
ﻭﻳﻀﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﻭﻟﻬﻢ ﻭﺁﺧﺮﻫﻢ،
ﻭﻗﺎﺻﻴﻬﻢ ﻭﺩﺍﻧﻴﻬﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ، ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻒ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ.
} ﻭَﺷَﺎﻫِﺪٍ ﻭَﻣَﺸْﻬُﻮﺩٍ {
ﻭﺷﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺗﺼﻒ
ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺃﻱ: ﻣﺒﺼﺮ
ﻭﻣﺒﺼﺮ، ﻭﺣﺎﺿﺮ ﻭﻣﺤﻀﻮﺭ،
ﻭﺭﺍﺀ ﻭﻣﺮﺋﻲ.
ﻭﺍﻟﻤﻘﺴﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﻪ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ، ﻭﺣﻜﻤﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ،
ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ.
ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻘﺴﻢ ﻋﻠﻴﻪ
ﻗﻮﻟﻪ } ﻗُﺘِﻞَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏُ
ﺍﻟْﺄُﺧْﺪُﻭﺩِ { ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺑﺎﻟﻬﻼﻙ.
ﻭ } ﺍﻷﺧﺪﻭﺩ { ﺍﻟﺤﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺤﻔﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺧﺪﻭﺩ
ﻫﺆﻻﺀ ﻗﻮﻣًﺎ ﻛﺎﻓﺮﻳﻦ،
ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﻮﻡ ﻣﺆﻣﻨﻮﻥ،
ﻓﺮﺍﻭﺩﻭﻫﻢ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ
ﺩﻳﻨﻬﻢ، ﻓﺎﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺸﻖ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ
ﺃﺧﺪﻭﺩًﺍ ]ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ[،
ﻭﻗﺬﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻗﻌﺪﻭﺍ
ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻓﺘﻨﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ،
ﻭﻋﺮﺿﻮﻫﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻤﻦ
ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﻬﻢ ﺃﻃﻠﻘﻮﻩ، ﻭﻣﻦ
ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﺬﻓﻮﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﺤﺰﺑﻪ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻟﻌﻨﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺃﻫﻠﻜﻬﻢ ﻭﺗﻮﻋﺪﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ:
} ﻗُﺘِﻞَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏُ ﺍﻟْﺄُﺧْﺪُﻭﺩِ { ﺛﻢ
ﻓﺴﺮ ﺍﻷﺧﺪﻭﺩ ﺑﻘﻮﻟﻪ: } ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ
ﺫَﺍﺕِ ﺍﻟْﻮَﻗُﻮﺩِ ﺇِﺫْ ﻫُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ
ﻗُﻌُﻮﺩٌ ﻭَﻫُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻳَﻔْﻌَﻠُﻮﻥَ
ﺑِﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺷُﻬُﻮﺩٌ { ﻭﻫﺬﺍ
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺠﺒﺮ ﻭﻗﺴﺎﻭﺓ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻷﻧﻬﻢ
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﺂﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻌﺎﻧﺪﺗﻬﺎ، ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺗﻌﺬﻳﺒﻬﻢ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻔﻄﺮ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺣﻀﻮﺭﻫﻢ ﺇﻳﺎﻫﻢ
ﻋﻨﺪ ﺇﻟﻘﺎﺋﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ
ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﻧﻘﻤﻮﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻻ ﺧﺼﻠﺔ
ﻳﻤﺪﺣﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺑﻬﺎ
ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ، ﻭﻫﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ
ﺃﻱ: ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻬﺮ
ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻮ ﺣﻤﻴﺪ
ﻓﻲ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﻭﺃﻭﺻﺎﻓﻪ
ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ.
} ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻟَﻪُ ﻣُﻠْﻚُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ
ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ { ﺧﻠﻘًﺎ ﻭﻋﺒﻴﺪًﺍ،
ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﻢ ﺗﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ
ﺑﻤﻠﻜﻪ ، } ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ
ﺷَﻲْﺀٍ ﺷَﻬِﻴﺪٌ { ﻋﻠﻤًﺎ ﻭﺳﻤﻌًﺎ
ﻭﺑﺼﺮًﺍ، ﺃﻓﻼ ﺧﺎﻑ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻥ
ﻳﺒﻄﺶ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ
ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﻤﺎﻟﻴﻚ ﻟﻠﻪ ، ﻟﻴﺲ
ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺳﻠﻄﺔ، ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ؟ ﺃﻭ ﺧﻔﻲ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻴﻂ
ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﻢ، ﻣﺠﺎﺯ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ؟ ﻛﻼ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻓﻲ
ﻏﺮﻭﺭ، ﻭﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺟﻬﻞ
ﻭﻋﻤﻰ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ.
ﺛﻢ ﻭﻋﺪﻫﻢ، ﻭﺃﻭﻋﺪﻫﻢ،
ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ،
ﻓﻘﺎﻝ: } ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻓَﺘَﻨُﻮﺍ
ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨَﺎﺕِ ﺛُﻢَّ ﻟَﻢْ
ﻳَﺘُﻮﺑُﻮﺍ ﻓَﻠَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏُ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ
ﻭَﻟَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏُ ﺍﻟْﺤَﺮِﻳﻖِ { ﺃﻱ:
ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻕ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:
ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻡ
ﻭﺍﻟﺠﻮﺩ، ﻫﻢ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀﻩ
ﻭﺃﻫﻞ ﻃﺎﻋﺘﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ.
ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ،
ﺫﻛﺮ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ:
} ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ {
ﺑﻘﻠﻮﺑﻬﻢ } ﻭَﻋَﻤِﻠُﻮﺍ
ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤَﺎﺕِ { ﺑﺠﻮﺍﺭﺣﻬﻢ
} ﻟَﻬُﻢْ ﺟَﻨَّﺎﺕٌ ﺗَﺠْﺮِﻱ ﻣِﻦْ
ﺗَﺤْﺘِﻬَﺎ ﺍﻟْﺄَﻧْﻬَﺎﺭُ ﺫَﻟِﻚَ ﺍﻟْﻔَﻮْﺯُ
ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮُ { ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﺑﻪ
ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺮﺿﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺩﺍﺭ
ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ.
} ﺇِﻥَّ ﺑَﻄْﺶَ ﺭَﺑِّﻚَ ﻟَﺸَﺪِﻳﺪٌ {
ﺃﻱ: ﺇﻥ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ ﻷﻫﻞ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻭﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ
]ﻟﻘﻮﻳﺔ[ ﺷﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻫﻮ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻭَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﺃَﺧْﺬُ
ﺭَﺑِّﻚَ ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺧَﺬَ ﺍﻟْﻘُﺮَﻯ ﻭَﻫِﻲَ
ﻇَﺎﻟِﻤَﺔٌ ﺇِﻥَّ ﺃَﺧْﺬَﻩُ ﺃَﻟِﻴﻢٌ ﺷَﺪِﻳﺪٌ {
} ﺇِﻧَّﻪُ ﻫُﻮَ ﻳُﺒْﺪِﺉُ ﻭَﻳُﻌِﻴﺪُ { ﺃﻱ:
ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﺈﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺨﻠﻖ
ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﻼ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻟﻪ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ، } ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻐَﻔُﻮﺭُ { ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻟﻤﻦ
ﺗﺎﺏ، ﻭﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ
ﻟﻤﻦ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﻩ ﻭﺃﻧﺎﺏ.
} ﺍﻟْﻮَﺩُﻭﺩُ { ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﺃﺣﺒﺎﺑﻪ
ﻣﺤﺒﺔ ﻻ ﻳﺸﺒﻬﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻓﻜﻤﺎ
ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺸﺎﺑﻬﻪ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ
ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ،
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ، ﻓﻤﺤﺒﺘﻪ
ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺧﻮﺍﺹ ﺧﻠﻘﻪ،
ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻻ ﻳﺸﺒﻬﻬﺎ
ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺤﺎﺏ،
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﺃﺻﻞ
ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﺏ
ﻭﺗﻐﻠﺒﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺒﻌًﺎ ﻟﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺬﺍﺑًﺎ
ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ، ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻷﺣﺒﺎﺑﻪ، ﻛﻤﺎ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻳُﺤِﺒُّﻬُﻢْ
ﻭَﻳُﺤِﺒُّﻮﻧَﻪُ { ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺳﺮ ﻟﻄﻴﻒ، ﺣﻴﺚ ﻗﺮﻥ
} ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ { ﺑﺎﻟﻐﻔﻮﺭ، ﻟﻴﺪﻝ
ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺇﺫﺍ
ﺗﺎﺑﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎﺑﻮﺍ، ﻏﻔﺮ
ﻟﻬﻢ ﺫﻧﻮﺑﻬﻢ ﻭﺃﺣﺒﻬﻢ، ﻓﻼ
ﻳﻘﺎﻝ: ﺑﻞ ﺗﻐﻔﺮ ﺫﻧﻮﺑﻬﻢ، ﻭﻻ
ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻮﺩ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﺎﻟﻄﻴﻦ.
ﺑﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻓﺮﺡ ﺑﺘﻮﺑﺔ ﻋﺒﺪﻩ
ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻮﺏ، ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻟﻪ
ﺭﺍﺣﻠﺔ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻌﺎﻣﻪ
ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﺼﻠﺤﻪ،
ﻓﺄﺿﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻓﻼﺓ
ﻣﻬﻠﻜﺔ، ﻓﺄﻳﺲ ﻣﻨﻬﺎ،
ﻓﺎﺿﻄﺠﻊ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ
ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ
ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﺇﺫﺍ ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ، ﻓﺄﺧﺬ ﺑﺨﻄﺎﻣﻬﺎ،
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﻋﻈﻢ ﻓﺮﺣًﺎ ﺑﺘﻮﺑﺔ
ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﺮﺍﺣﻠﺘﻪ، ﻭﻫﺬﺍ
ﺃﻋﻈﻢ ﻓﺮﺡ ﻳﻘﺪﺭ.
ﻓﻠﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ، ﻭﺻﻔﻮ
ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ، ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺑﺮﻩ،
ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺧﻴﺮﻩ، ﻭﺃﻏﺰﺭ
ﺇﺣﺴﺎﻧﻪ، ﻭﺃﻭﺳﻊ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻪ"
} ﺫُﻭ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻤَﺠِﻴﺪُ { ﺃﻱ:
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،
ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻋﻈﻤﺘﻪ، ﺃﻧﻪ ﻭﺳﻊ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ
ﻭﺍﻟﻜﺮﺳﻲ، ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻛﺤﻠﻘﺔ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﻓﻲ
ﻓﻼﺓ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺴﺎﺋﺮ ﺍﻷﺭﺽ،
ﻭﺧﺺ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ،
ﻟﻌﻈﻤﺘﻪ، ﻭﻷﻧﻪ ﺃﺧﺺ
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﺍﻟﺠﺮ، ﻳﻜﻮﻥ } ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ { ﻧﻌﺘﺎ
ﻟﻠﻌﺮﺵ، ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﺍﻟﺮﻓﻊ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻧﻌﺖ ﻟﻠﻪ ،
ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﺳﻌﺔ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ
ﻭﻋﻈﻤﺘﻬﺎ.
} ﻓَﻌَّﺎﻝٌ ﻟِﻤَﺎ ﻳُﺮِﻳﺪُ { ﺃﻱ: ﻣﻬﻤﺎ
ﺃﺭﺍﺩ ﺷﻴﺌًﺎ ﻓﻌﻠﻪ، ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ
ﺷﻴﺌًﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ،
ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﻓﻌﺎﻟًﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ
ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ.
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ، ﻭﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩﺕ
ﺷﻴﺌًﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻹﺭﺍﺩﺗﻬﺎ
ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﻭﻣﻤﺎﻧﻊ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ
ﻣﻌﺎﻭﻥ ﻹﺭﺍﺩﺗﻪ، ﻭﻻ ﻣﻤﺎﻧﻊ ﻟﻪ
ﻣﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ.
ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ
ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﺭﺳﻠﻪ،
ﻓﻘﺎﻝ: } ﻫَﻞْ ﺃَﺗَﺎﻙَ ﺣَﺪِﻳﺚُ
ﺍﻟْﺠُﻨُﻮﺩِ ﻓِﺮْﻋَﻮْﻥَ ﻭَﺛَﻤُﻮﺩ {
ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺬﺑﻮﺍ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ،
ﻓﺠﻌﻠﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻠﻜﻴﻦ.
} ﺑَﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍ ﻓِﻲ
ﺗَﻜْﺬِﻳﺐٍ { ﺃﻱ: ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ
ﻣﺴﺘﻤﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﺬﻳﺐ
ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺩ، ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻓﻴﻬﻢ
ﺍﻵﻳﺎﺕ، ﻭﻻ ﺗﺠﺪﻱ ﻟﺪﻳﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻈﺎﺕ.
} ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣِﻦْ ﻭَﺭَﺍﺋِﻬِﻢْ ﻣُﺤِﻴﻂٌ {
ﺃﻱ: ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻁ ﺑﻬﻢ ﻋﻠﻤًﺎ
ﻭﻗﺪﺭﺓ، ﻛﻘﻮﻟﻪ: } ﺇِﻥَّ ﺭَﺑَّﻚَ
ﻟَﺒِﺎﻟْﻤِﺮْﺻَﺎﺩِ { ﻓﻔﻴﻪ ﺍﻟﻮﻋﻴﺪ
ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻣﻦ
ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺘﻪ،
ﻭﺗﺤﺖ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ.
} ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ ﻗُﺮْﺁﻥٌ ﻣَﺠِﻴﺪٌ { ﺃﻱ:
ﻭﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻈﻴﻤﻬﺎ،
ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ.
} ﻓِﻲ ﻟَﻮْﺡٍ ﻣَﺤْﻔُﻮﻅٍ { ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻨﻘﺺ،
ﻭﻣﺤﻔﻮﻅ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ،
ﻭﻫﻮ: ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺪ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻼﻟﺔ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺟﺰﺍﻟﺘﻪ، ﻭﺭﻓﻌﺔ
ﻗﺪﺭﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻋﻠﻢ

_________________
للجميع
avatar
ماجدعبدالعزيز
مديرعام
مديرعام

تاريخ الميلاد : 19/09/1994
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
العمر : 24
الموقع الإلكتروني الموقع الإلكتروني : islamlife.3oloum.com

بطاقة الشخصية
القبيلة: جعلي
اسم المستعمل: ماجدعبدالعزيز
رقمك:

http://islamlife.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى